بين التشريع والاجتهاد :
وأهم ما يرتكز عليه الاجتهاد هو الكتاب والسنة ، وحيا من اللّه وبلاغا من الرسول صلّى اللّه عليه وآله وضرورة من العقل وإجماعا من الفقهاء . فكان الدين شرعة للعمل ومنهاجا للسلوك ومنطلقا للحق .
وحي الكتاب :
وقد حفّت بالعصمة في المراحل الأربع من النزول ، والبلاغ ، والإيداع ، والاستحكام :
1 - مرحلة النزول :
وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى
« 1 » .
2 - مرحلة البلاغ :
وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ *
« 2 » .
3 - مرحلة الإيداع :
وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ
« 3 » .
4 - مرحلة الاستحكام :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ
« 4 » .
5 - مرحلة الاستقرار والمتابعة
لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ
. . .
فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ
« 5 » .
هامش
( 1 ) سورة النجم : 3 .
( 2 ) سورة العنكبوت : 18 .
( 3 ) سورة النساء : 83 .
( 4 ) سورة آل عمران : 7 .
( 5 ) سورة القيامة : 16 و 18 .