تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشيخ محمد عبده — صفحة 31

مساهمون:

ص٣١

أساتذته

1 - الشيخ درويش .

يعدّ الشيخ درويش في الحقيقة أوّل معلّم لمحمّد عبده . وكان دائماً يؤكّد على تلميذه بلزوم الإحاطة بعلوم أُخرى من قبيل المنطق والحساب وأُصول ومبادئ الهندسة وغيرها . وعلى هذا فقد كان محمّد كلّما رأى شخصاً يحيط معرفة بعلم من هذه العلوم يتقرّب إليه ويطلب منه أن يدرّسه إيّاه . وكان دائم التطواف بين المكتبات بحثاً عن مطلوبه . . وكان يجد مبتغاه في أغلب الأحيان ، من قبيل عثوره على كتاب شرح قطب الدين الرازي « 1 » على « منطق الشمسية » ، وقد استفاد منه كثيراً .

2 - الشيخ حسن الطويل .

لم تكن العلوم العقلية تدرّس آنذاك في الأزهر ، فوجد محمّد عبده لأجل
هامش
( 1 ) أبو عبداللَّه قطب الدين محمود بن محمّد الرازي : عالم بالحكمة والمنطق ، من أهل الري ، استقرّ في دمشق سنة 763 ه ، وعلت شهرته ، وعرف بالتحتاني تمييزاً له عن شخص آخر يلقّب بقطب الدين أيضاً ، كان يسكن معه في أعلى المدرسة الظاهرية بدمشق ، من كتبه : تحرير القواعد المنطقية في شرح الشمسية ، لوامع الأسرار في شرح مطالع الأنوار ، تحقيق معنى التصوّر والتصديق ، المحاكمات بين الإمام والنصير . توفّي بدمشق سنة 766 ه . ( شذرات الذهب 6 : 207 ، الأعلام للزركلي 7 : 38 ) .