6 - ما روى عن الرضا عليه السّلام في الفقه الرضوي :
« ان منزلة الفقيه في هذا الوقت كمنزلة الأنبياء في بني إسرائيل » « 1 » .
7 - ما روى عن الرسول ص أنه قال :
« فضل العالم على سائر الناس كفضلي على أدناهم » « 2 » .
8 - ما روى عن أمير المؤمنين ع أنه قال :
« العلماء حكام على الملوك » « 3 » .
9 - ما قاله أمير المؤمنين ع :
« أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاءوا به ،
إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ
» الآية 68 / آل عمران « 4 » .
10 - ما رواه الكراجكي عن مولانا الصادق ع أنه قال :
« الملوك حكام على الناس ، والعلماء حكام على الملوك » « 5 » .
وجه الاستدلال بالروايات الأخيرة هو كما مرّ في الأحاديث السابقة . ويستفاد من مجموعها ان الفقهاء لهم منزلة خاصة بين الناس كما كانت للأنبياء ومن مراتب منزلتهم الحاكمية والولاية فتثبت الولاية للفقهاء كما ثبتت للأنبياء .
هامش
( 1 ) الفقه الرضوي ص 338 - البحار ، ج 78 / 346 - عوائد الأيام ص 186 .
( 2 ) مجمع البيان ج 9 / 253 .
( 3 ) مستدرك الوسائل للميرزا حسين النوري ج 17 ص 136 ج 17 ، باب 11 .
( 4 ) نهج البلاغة باب المختار من حكمه عليه السّلام الحكمة 96 .
( 5 ) كنز الفوائد ، ج 1 / 33 .