يجب مراجعة الكل والصلح معهم ، ومع التشاح يقرع بينهم بعد مراجعة الحاكم الشرعي . ومع ترددهم بين جماعة غير معينة يتصدق به عن أصحابه على الفقراء . أما إذا كان ملكا للصائغ فثمنه له ، كما هو الغالب ، للبناء على إعراض أصحابه الأول عنه ، لعدم أهميته ، أو للصلح معهم عنه بضمان الصائغ لنقص ما يأتون به وتعويضهم عنه . ويجري التفصيل المذكور في أمثال الصاغة ممن تجتمع عندهم فضلات ما يعملون به ، كالحديد عند الحدادين والقماش عند الخياطين .
منهاج الصالحين — صفحة 100
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٠٠