قال اللّه تعالى :
وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
« 1 » .
وقال سبحانه :
فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ . أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَبَنِينَ . نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ
« 2 » .
وقال عز وجل :
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ . وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
« 3 » .
وفي حديث سفيان بن السمط عن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : « إن اللّه إذا أراد بعبد خيرا فأذنب ذنبا أتبعه بنقمة ويذكّره الاستغفار ، وإذا أراد بعبد شرا فأذنب ذنبا أتبعه بنعمة ، لينسيه الاستغفار ويتمادى بها . وهو قول اللّه عز وجل :
سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ
بالنعم عند المعاصي » « 4 » . . . إلى غير ذلك من النصوص .
وعلى ذلك يتأكد عليكم أن تبعدوا أنفسكم عن تلك المواضع ونحوها ، وعن مخالطة تلك المجتمعات الفاسدة تحرجا وترفعا وتنزها وتعففا . إلا أن تضطروا لذلك أو تبرره حاجة
و
هامش
( 1 ) سورة آل عمران الآية : 178 .
( 2 ) سورة المؤمنون الآية : 54 - 56 .
( 3 ) سورة الأعراف الآية : 182 - 183 .
( 4 ) بحار الأنوار ج : 5 ص : 217 .