آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
« 1 » .
وفي حديث عبد اللّه بن صالح عن الإمام الصادق عليه السّلام :
« قال : لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلسا يعصى اللّه فيه ولا يقدر على تغييره » « 2 » .
وفي صحيح عبد اللّه بن ميمون القداح عنه عليه السّلام : « قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : من كان يؤمن باللّه وباليوم الآخر فلا يقوم مكان ريبة » « 3 » .
وفي صحيح الجعفري : « سمعت أبا الحسن عليه السّلام يقول : ما لي رأيتك عند عبد الرحمن بن يعقوب ؟ فقال : إنه خالي . فقال : إنه يقول في اللّه قولا عظيما ، يصف اللّه ، ولا يوصف . فإما جلست معه وتركتنا ، وإما جلست معنا وتركته . فقلت : هو يقول ما شاء ، أي شيء عليّ منه إذا لم أقل ما يقول ؟ فقال أبو الحسن عليه السّلام :
أما تخاف أن تنزل به نقمة فتصيبكم جميعا ؟ أما علمت بالذي كان من أصحاب موسى عليه السّلام ، وكان أبوه من أصحاب فرعون ، فلما لحقت خيل فرعون بموسى تخلف عنه ليعظ أباه ، فيلحقه بموسى عليه السّلام ، فمضى أبوه وهو يراغمه حتى بلغا طرفا من
هامش
( 1 ) سورة الأنعام الآية : 68 .
( 2 ) وسائل الشيعة ج : 11 ص : 503 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج : 11 ص : 504 .