وقد ورد عن أئمة أهل البيت عليهم السّلام : أنه يستحب الاستعانة على العزوبية بالصيام وتوفير الشعر « 1 » ، وأن بهما تخف حدة الحاجة للنكاح .
ونسأله سبحانه أن يعين شباب المؤمنين في بليتهم ، ويعصمهم في محنتهم ويزيدهم إيمانا وتسليما
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
« 2 » .
وهناك بعض الوصايا في أمر الزواج تعم جميع المؤمنين ، إلا أنه يحسن تنبيه المغتربين عليها بالخصوص . .
( الأولى ) : أكد الإسلام على لسان نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة من آله عليهم السّلام على نبذ فوارق النسب في النكاح ، وأن المؤمن كفؤ المؤمنة . وعلى أنه ينبغي الاهتمام بالدين والخلق والعفة والأمانة .
وقد ورد عنهم ( صلوات اللّه عليهم ) في نصوص كثيرة : « إذا جاءكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه ، إلّا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير » « 3 » .
فلا ينبغي ردّ الخاطب المؤمن إذا كان متدينا ، خصوصا إذا كان ذا يسار ، بحيث ينهض بمعاشه ومعاش عياله ، حيث لا عذر
هامش
( 1 ) راجع وسائل الشيعة ج : 14 ص : 178 .
( 2 ) سورة الطلاق الآية : 2 - 3 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج : 14 ص : 51 .