مباشرة ، ولكن المجال مفتوح أمامه في جلب زبائن آخرين بحيث يكونون تحت الزبائن اللاحقين ( أو لاحقي اللاحقين ) وبذلك يستفيد من العمولة الزبون الأول ( السابق ) والزبائن اللاحقون ولاحقوا اللاحقين .
قد يكون ثمن المنتج أقل من مثيله في السوق وأحيانا أخر أعلى من ذلك ، والمشتري ( الزبون ) يرضى أن يدفع ذلك ، وغالبا ما يكون رضاه مبنيا على أنه سوف يحصل من العمولات أضعاف أضعاف ما دفعه عند الشراء .
وتختلف هذه العمولات من شركة إلى أخرى ، فتمنح بعض الشركات هذه العمولات إلى الزبون بنسبة مئوية معينة من مشتريات الزبائن اللاحقين ( أو لاحقي اللاحقين ) ، والبعض الآخر من الشركات تمنح مبلغا مقطوعا عن كل شراء من الزبون اللاحق أو مجموعة من الزبائن اللاحقين ( أو لاحقي اللاحقين ) ، وقد يكون للعمولات حدا أعلى في فترة معينة ( كأن لا تتجاوز مقدارا معينا في اليوم الواحد أو
مرشد المغترب — صفحة 297
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٢٩٧