تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حواريات فقهية — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
البطن ، والفرج » . 15 - اشتغال الإنسان بعيبه عن عيوب الناس ، قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « طوبى لمن شغله خوف اللّه عز وجل عن خوف الناس ، طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب المؤمنين » . 16 - التخلق بمكارم الأخلاق ، قال اللّه تعالى يصف نبيه الكريم :
وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ
. وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « حسن الخلق خلق اللّه الأعظم » . وقال صلّى اللّه عليه وآله : ألا أخبركم بأشبهكم بي ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : أحسنكم خلقا ، وألينكم كنفا ، وأبركم بقرابته ، وأشدكم حبا لإخوانه في دينه ، وأصبركم على الحق ، وأكظمكم للغيظ ، وأحسنكم عفوا ، وأشدكم من نفسه إنصافا في الرضا والغضب . وقيل له صلّى اللّه عليه وآله : أيّ المؤمنين أفضلهم إيمانا ؟ قال : أحسنهم خلقا . وقال صلّى اللّه عليه وآله : « أكثر ما يلج به أمتي الجنة : تقوى اللّه ، وحسن الخلق » . 17 - الحلم ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « ما أعزّ اللّه بجهل قط ، ولا أذلّ بحلم قط » . وقال الإمام الرضا عليه السّلام : « لا يكون الرجل عابدا حتى يكون حليما » . 18 - حفظ القرآن ، والعمل به ، وقراءته ، قال تعالى في كتابه الكريم
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتابَ اللَّهِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً يَرْجُونَ تِجارَةً لَنْ تَبُورَ
. قال النبي الكريم ومحمد صلّى اللّه عليه وآله : « إن أهل القرآن في أعلى درجة من
حواريات فقهية — صفحة 288 | السيد محمد سعيد الحكيم / عبد الهادي السيد محمد تقى الحكيم