إله إلا هو ما أعطي مؤمن قط خير الدنيا والآخرة الا بحسن ظنه باللّه ، ورجاءه ، وحسن خلقه » .
5 - اليقين باللّه تعالى في الرزق والعمر والنفع والضر : قال الإمام علي عليه السّلام : « لا يجد عبد طعم الايمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه ، وأنّ ما أخطأه لم يكن ليصيبه ، وأن الضار النافع هو اللّه عز وجل » .
6 - الخوف من اللّه عز وجل مع رجاءه تعالى ، قال اللّه سبحانه وتعالى في كتابه الكريم يصف المؤمنين
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ . فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
وقال الإمام الصادق عليه السّلام : من خلا بذنب فراقب اللّه تعالى فيه وأستحيي من الحفظة غفر اللّه عز وجل له جميع ذنوبه ، وإن كانت مثل ذنوب الثقلين . وقال عليه السّلام : أرج اللّه رجاء لا يجرئك على معصيته ، وخف اللّه خوفا لا يؤيسك من رحمته .
7 - الصبر وكظم الغيظ : قال اللّه تبارك وتعالى في كتابه المجيد :
إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
، وقال تعالى
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ
وقال تعالى
وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
وقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : « ما جرع عبد جرعة أعظم أجرا من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه اللّه » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله : « من أحب السبل إلى اللّه جرعتان ، جرعة غيظ يردها بحلم وجرعة مصيبة يردها بصبر » وقال الإمام الباقر عليه السّلام : لبعض ولده