تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حواريات فقهية — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
الآخرة ، وبصره بعيوب نفسه » . وقال الإمام علي عليه السّلام : « إن من أعون الأخلاق على الدين الزهد في الدنيا » . وقال عليه السّلام : « إن علامة الراغب في ثواب الآخرة زهده في عاجل زهرة الدنيا » . وقال زين العابدين عليه السّلام : « ما من عمل بعد معرفة اللّه عز وجل ومعرفة رسوله أفضل من بغض الدنيا » . وقال رجل لأبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « إني لا ألقاك إلا في السنين فأوصني بشيء حتى آخذ به ، قال : أوصيك بتقوى اللّه ، والورع ، والاجتهاد ، وإياك ان تطمح إلى من فوقك ، وكفى بما قال اللّه عز وجل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا
وقال
فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ
. فإن خفت ذلك فاذكر عيش رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فإنما كان قوته من الشعير ، وحلواه من التمر ، ووقوده من السعف ، وإذا أصبت بمصيبة في نفسك أو مالك أو ولدك فاذكر مصابك برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فإن الخلائق لم يصابوا بمثله قط » . ووقف الإمام الكاظم عليه السّلام على قبر فقال : « إن شيئا هذا آخره لحقيق أن يزهد في أوله ، وإن شيئا هذا أوله لحقيق أن يخاف من آخره » . 21 - إعانة المؤمن ، وتنفيس كربته ، وإدخال السرور عليه ، وإطعامه ، وقضاء حاجته . قال الإمام أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما من مؤمن يعين مؤمنا مظلوما إلا
حواريات فقهية — صفحة 290 | السيد محمد سعيد الحكيم / عبد الهادي السيد محمد تقى الحكيم