المجيد
وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
وقد سأل سائل الإمام عليه السّلام عن هذه الآية فقال عليه السّلام : التوكل على اللّه درجات ، منها ان تتوكل على اللّه في أمورك كلها فما فعل بك كنت عنه راضيا ، تعلم أنه لا يألوك خيرا وفضلا ، وتعلم أن الحكم في ذلك له ، فتوكل على اللّه بتفويض ذلك اليه ، وثق به فيها وفي غيرها .
2 - الاعتصام باللّه تعالى : قال اللّه سبحانه وتعالى في كتابه المجيد
وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
قال الإمام أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام : أوحى اللّه عز وجل إلى داود « ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي عرفت ذلك من نيته ، ثم تكيده السماوات والأرض ومن فيهن الا جعلت له المخرج من بينهن ، وما اعتصم عبد من عبادي بأحد من خلقي عرفت ذلك من نيته الا قطعت أسباب السماوات من يديه ، وأسخت الأرض من تحته ، ولم أبال بأي واد هلك » .
3 - شكر اللّه تعالى على نعمة المتواترة : قال اللّه سبحانه وتعالى في كتابه المجيد
وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ
وقال عز وجل
رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ
وقال الإمام أبو عبد اللّه الصادق عليه السّلام : ما أنعم اللّه على عبد بنعمة بالغة ما بلغت فحمد اللّه عليها الا كان حمده للّه أفضل من تلك النعمة وأعظم وأوزن .
4 - حسن الظن باللّه تعالى : قال الإمام أبو جعفر الباقر عليه السّلام :
وجدنا في كتاب علي عليه السّلام أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال على منبره : « والذي لا