بغيره - بمواضع الصرف .
واعلم يا بني ان الخمس حق جعله اللّه أمانة بيد المالك أولا ، ويشاركه في هذه الأمانة المجتهد العادل الذي جعله الإمام عليه السّلام حجة على شيعته فيجب التعاون بينهما حتى تصل هذه الأمانة إلى أهلها فيصرف سهم السادة في فقراء السادة لسدّ حاجتهم ، ويصرف سهم الإمام عليه السّلام الذي هو أمانة منه عليه السّلام - وما أعظمها من أمانة - في عهدة المالك والمجتهد العارف حتى يصرف في خدمة الدين والدفاع عنه ، وسدّ حاجة شيعة أهل البيت عليهم السّلام المضطرين - الذين هم عياله عليه السّلام - بعيدا عن المغانم الشخصية والمصالح الفردية ، والّا صار وبالا على الدين والمؤمنين بعد أن كان بأصل تشريعه لخدمة الدين ونشره ، واللّه هو الموفق ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
حواريات فقهية — صفحة 191
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٩١