الزيادة على شوط واحد تعيّنت عليه الإعادة .
ج - آداب الطواف ومستحبّاته
95 - منها : على ما جاء في بعض الروايات أن يطوف حافيا
مقصّرا في خطواته ، مشغولا بالذكر والدعاء وقراءة القرآن ، تاركا ألوان اللغو والعبث .
ومنها : أن يستلم الحجر الأسود ، ويقبّله
في ابتداء الطواف وانتهائه وفي نهاية كلّ شوط إن أمكنه ذلك من دون أن يؤذي أحدا .
وينتزعه منه بالقوّة .
ومنها : أن يدعو حال الطواف بهذا الدعاء :
« اللّهمّ ، إنّي أسألك باسمك الّذي يمشى به على طلل الماء كما يمشى به على جدد الأرض ، أسألك باسمك الّذي يهتزّ له عرشك ، وأسألك باسمك الّذي تهتزّ له أقدام ملائكتك ، وأسألك باسمك الّذي دعاك به موسى من جانب الطّور الأيمن ، فاستجبت له ، وألقيت عليه محبّة منك ، وأسألك باسمك الّذي غفرت به لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، وأتممت عليه نعمتك » . ثمّ يطلب حاجته .
ويقول في الطواف أيضا : « اللّهمّ ، إنّي إليك فقير ، وإنّي خائف مستجير ، فلا تغيّر جسمي ، ولا تبدّل اسمي » .
وهناك أدعية وآداب ترتبط بمواضع معيّنة من الكعبة الشريفة يصل إليها الطائف تباعا في طوافه ، ومعرفتها تتطلّب الإحاطة