ثوبي الإحرام :
« الحمد للّه الّذي رزقني ما أواري به عورتي ، وأؤدّي فيه فرضي ، وأعبد فيه ربّي ، وأنتهي فيه إلى ما أمرني . الحمد للّه الّذي قصدته فبلّغني ، وأردته فأعانني وقبلني ولم يقطع بي ، ووجهه أردت فسلّمني ، فهو حصني وكهفي وحرزي وظهري وملاذي ورجائي ومنجاي وذخري وعدّتي في شدّتي ورخائي » .
وعند ذلك يكون متهيّئا للإحرام ، فينوي ويلبّي .
المستحبّات في كيفيّته :
[ أثناء الإحرام ]
إذا أحرم في مسجد الشجرة استحبّ له الجهر بالتلبية في البيداء ، وهي على ميل بعد الشجرة . وتستحبّ قراءة ( ذي المعارج ) من بعد التلبيات الماضية في الفقرة ( 42 ) :
« لبّيك ذا المعارج لبّيك ، لبّيك داعيا إلى دار السّلام لبّيك ، لبّيك غفّار الذنوب لبّيك ، لبّيك أهل التلبية لبّيك ، لبّيك ذا الجلال والإكرام لبّيك ، لبّيك تبدئ والمعاد إليك لبّيك ، لبّيك تستغني ويفتقر إليك لبّيك ، لبّيك مرهوبا ومرعوبا إليك لبّيك ، لبّيك إله الحقّ لبّيك ، لبّيك ذا النعماء والفضل الحسن الجميل لبّيك ، لبّيك كشّاف الكرب العظام لبّيك ، لبّيك عبدك وابن عبديك لبّيك ، لبّيك يا كريم لبّيك » .
بعد الإحرام :
ويستحبّ تكرار التلبية كلّما لقي راكبا أو علا مرتفعا أو هبط