كتاب الغصب والضمان
مسألة ( 883 ) : شخص سرق أموالا وبعدها تاب ، والأموال باقية عنده ، بعضها يعرف أصحابها ولكنّه يخاف الفتنة إذا أرجعها ، والبعض الآخر لا يعرف أصحابها فيسأل : هل يجوز أن يوقفها في سبيل أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام ؟ وإذا لم يجز ذلك فما ذا يفعل بها ؟
الجواب : من يعرفه من أصحاب الأموال يرسل إليه ماله بطريقة لا يفضح بها نفسه ، من قبيل أن يرسله إليه بالبريد مرفقا برسالة مكتوبة بخطّ إنسان مجهول وبلا توقيع ، ومن لا يعرفه ولم يكن هناك سبيل إلى معرفة صاحب المال ولا إلى تعريف المال يتصدّق به عن صاحبه ، ونسأل اللّه تعالى أن يغفر له .
مسألة ( 884 ) : عندما آجرت دارا للسكنى وجدت المجاري كلّها مسدودة فقمت بفتحها من مالي الخاصّ ، ثمّ بعد فترة حدثت نفس المأساة ، ثمّ فتحتها ثمّ حدثت نفس المأساة ثمّ فتحتها ، وكلّ ذلك من أموالي ، وصاحب المسكن يتّهمني بأنّني المسبّب في غلقها ، وأنا أقطع أنّ السبب هو صغر المجاري ممّا يؤدّي إلى انغلاقها بسرعة ، وأخيرا حدثت نفس المأساة في المرّة الرابعة ، ولكن هذه المرّة كانت أضرارها جسيمة وهي