الحرج أو استلزمت فوات الموالاة بين الطواف والصلاة ، فلا تجب رعايته .
الطواف المستحب
يستحب الطواف بالبيت كل الأيّام وطول السنة .
المسألة ( 331 ) : يجوز للإنسان أن يطوف عن المعصومين عليهم السّلام وعن أقاربه وأصدقائه
سواء أكانوا أحياء أم أمواتا ، غير أنّه يشترط في الطواف عن الأحياء أن لا يكونوا متواجدين في مكة ، ولو كانوا متواجدين أن يكونوا معذورين .
المسألة ( 332 ) : يشترط في الطواف المستحب ما يشترط في الطواف الواجب
إلّا أنّه لا يشترط فيه الطهارة من الحدث الأصغر ، ويجوز إتيان صلاته في أي موضع من مواضع المسجد .
المسألة ( 333 ) : يستحب عند الدخول في المسجد الحرام أن يصلي ركعتين تحية للمسجد ، ثمّ يطوف ،
ولو طاف قبل الصلاة يغني عن صلاة التحية .
المسألة ( 334 ) : لو شك في عدد أشواط الطواف المستحب ،
يبني على الأقل .