إذا ركب الطائرة ونزل مطار جدّة فأمامه خيارات أربعة :
أ . أن يذهب إلى المدينة المنورة ويزور الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويحرم من مسجد الشجرة وعند الضرورة من الجحفة .
ب . أن يذهب إلى الجحفة ويحرم منها .
ج . يحرم من الموضع المحاذي للجحفة الواقع في الجنوب الشرقي لمدينة جدّة . وحسب الأخبار الواصلة من أهل التحقيق ، فإن مركز المدينة ( قبل الوصول إلى الجسر الكبير ) هو الموضع المحاذي للجحفة .
والمحاذاة هي أن يقع الميقات طرف يمينه أو يساره على نحو يقال عرفا انّ هذه النقطة تحاذي أحد المواقيت الخمسة .
د . الأفضل أن يذهب إلى الحديبية من أحد الطريقين القديم أو الجديد ويحرم من هناك ، وهي مكان معدّ للإحرام ويتوفر فيه كل ما يحتاجه الحجيج .
والضابطة الكلية لكل من لا يمر على أحد المواقيت الخمسة أن يحرم من أدنى الحل كالحديبية ، أو التنعيم ، أو المراكز الأخرى .
المسألة ( 82 ) : من كان في طريقه ميقاتان وأحرم من الميقات الأوّل
لا يجب عليه تجديد الإحرام عند المرور على