تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
و ميدان العمل و قاصمة الجبّارين و ملحقة الرّغم بمعاطس المتكبّرين و كاسية التراب أبدان المختالين و صارعة المغترّين و مفرّقة أموال الباخلين و قاتلة القاتلين و العادلة بالموت على العالمين ؛ فالحسنات فيها مضاعفة و السيّئات بآلامها ممحوّة و مع عسرها يسران 9 و اللّه تعالى قد ضمن أرزاق أهلها و أقسم فى كتابه بما فيها ، و ربّ طيّبة من نعيمها قد حمد اللّه عليها فتلقّتها أيدى الكتبة و وجبت « 1 » بها الجنّة و كم نائبة من نوائبها و حادثة من حوادثها قد راضت الفهم و نبّهت الفطنة و أذكت القريحة و أفادت فضيلة الصبر و كثّرت ذخائر الأجر 10 . و « 2 » به امير المؤمنين علىّ - رضوان اللّه عليه - گفتند به وقت آنكه مردم را تحريض و اغرا مىنمود بر مصالح دنيا كه اين چون باشد ؟ فرمود : هم أبناؤها . 11 و محمّد بن وهب 12 در اين معنى گويد : شعر
و نحن بنو الدّنيا خلقنا لغيرها * و ما كنت منه فهو شىء محبّب 13
ما فرزندان دنياايم و براى جز دنيا آفريده شديم و آن كس كه تو از وى پديد آمده باشى ، محبوب باشد ؛ يعنى دنيا . و ابو العتاهية گويد : شعر
ما أحسن الدّنيا و إقبالها * إذا أطاع اللّه من نالها / a 5 / 14
چه نيكو است دنيا و روى فراكردن آن ، چون آن كس كه دنيا را بيافت فرمان خداى تعالى برد . شعر
من لم يواس النّاس من فضله * عرّض للإدبار إقبالها
هركس كه با مردم نيكويى نكند از فضل مال خويش ، اقبال دنيا را در پيش ادبار آورد .
هامش
( 1 ) . س : وجب . ( 2 ) . س : از ، با توجّه به دو كتاب اللطائف و يواقيت تصحيح شد .