تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
( 575 ) . من خور الطبيعة و ضعف . . . . اين عبارت در ديگر آثار ثعالبى به محمّد بن عبد الملك الزيّات منسوب گرديده است . اللطائف ، ص 194 ؛ يواقيت ،
B
88 . ( 576 ) . يبكى علينا و لا نبكى على أحد . . . . در ثمار القلوب ، اين بيت به نام بلعا بن قيس الكنانى آمده است . ثمار القلوب فى المضاف و المنسوب ، ص 348 . ( 577 ) . خلقنا رجالا للتجلّد و الأسى . . . . اين بيت از متن قصيده‌اى است كه در ديوان شاعر جهت مدح مالك بن طوق و تسليت گفتن به وى در وفات برادرش قاسم بن طوق ، سروده شده است . ديوان : با اختلاف « للتجلّد » به « للتصّبر » آمده است . ديوان ، ص 559 ؛ نهاية الإرب ، ج 3 ، ص 94 ؛ التمثيل و المحاضرة ، ص 95 . ( 578 ) . أبت نفسى البكاء لرزء شىء . . . . ديوان ابن الرومى : با اختلاف « البكاء » به « الهلاع » و « أ أجزع » به « أتهلع » و « بحلول » به « الحلول » . اللطائف : با اختلاف « وطنتها بحلول » به « وطأتها لحلول » . ديوان ، ص 103 ؛ اللطائف ، ص 195 . ( 579 ) . ذهبت النبوّة و بقيت المبشّرات . . . . الجامع الصغير ، ج 1 ، ص 265 ؛ اللطائف ، ص 195 . ( 580 ) . الرؤيا جزء من ستّة و . . . . رؤيا بخشى از چهل و شش بخش نبوّت است . الذريعة إلى مكارم الشريعة ، ص 148 ؛ اللطائف ، ص 195 . امّا سيوطى ، حديث مذكور را در اثر خويش با اندك اختلاف چنين آورده است : « رؤيا المؤمن جزء من ستّة و أربعين جزء » . الجامع الصغير ، ج 1 ، ص 269 . ( 581 ) . مرحبا بالرؤيا . . . . آفرين بر رؤيا باد كه عاشق و معشوق را درحالىكه بين آن دو فاصلهء طولانى است ، به وصال هم مىرساند .