( 575 ) . من خور الطبيعة و ضعف . . . .
اين عبارت در ديگر آثار ثعالبى به محمّد بن عبد الملك الزيّات منسوب گرديده است .
اللطائف ، ص 194 ؛ يواقيت ،
B
88 .
( 576 ) . يبكى علينا و لا نبكى على أحد . . . .
در ثمار القلوب ، اين بيت به نام بلعا بن قيس الكنانى آمده است .
ثمار القلوب فى المضاف و المنسوب ، ص 348 .
( 577 ) . خلقنا رجالا للتجلّد و الأسى . . . .
اين بيت از متن قصيدهاى است كه در ديوان شاعر جهت مدح مالك بن طوق و تسليت گفتن به وى در وفات برادرش قاسم بن طوق ، سروده شده است .
ديوان : با اختلاف « للتجلّد » به « للتصّبر » آمده است .
ديوان ، ص 559 ؛ نهاية الإرب ، ج 3 ، ص 94 ؛ التمثيل و المحاضرة ، ص 95 .
( 578 ) . أبت نفسى البكاء لرزء شىء . . . .
ديوان ابن الرومى : با اختلاف « البكاء » به « الهلاع » و « أ أجزع » به « أتهلع » و « بحلول » به « الحلول » .
اللطائف : با اختلاف « وطنتها بحلول » به « وطأتها لحلول » .
ديوان ، ص 103 ؛ اللطائف ، ص 195 .
( 579 ) . ذهبت النبوّة و بقيت المبشّرات . . . .
الجامع الصغير ، ج 1 ، ص 265 ؛ اللطائف ، ص 195 .
( 580 ) . الرؤيا جزء من ستّة و . . . .
رؤيا بخشى از چهل و شش بخش نبوّت است .
الذريعة إلى مكارم الشريعة ، ص 148 ؛ اللطائف ، ص 195 .
امّا سيوطى ، حديث مذكور را در اثر خويش با اندك اختلاف چنين آورده است : « رؤيا المؤمن جزء من ستّة و أربعين جزء » .
الجامع الصغير ، ج 1 ، ص 269 .
( 581 ) . مرحبا بالرؤيا . . . .
آفرين بر رؤيا باد كه عاشق و معشوق را درحالىكه بين آن دو فاصلهء طولانى است ، به وصال هم مىرساند .