تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
( 305 ) . أرى الحلم فى بعض المواطن ذلّة . . . . من گاهى در برخى موقعيّتها ، حلم و بردبارى را خوارى مىبينم ، و در برخى موارد آن را همانند سرافرازى و عزّتى مىبينم كه انجام‌دهندهء آن علوّ مقام مىيابد . ثعالبى تنها در كتاب التمثيل و المحاضرة ، اين دو بيت را به ابو يعقوب اسحاق بن حسّان الخريمى نسبت داده است . ديوان الخريمى ، ص 17 ؛ التمثيل و المحاضرة ، ص 84 ؛ اللآلئ و الدرر ، ص 130 ؛ اللطائف ، ص 88 . ( 306 ) . و لا خير فى حلم إذا لم يكن له . . . . ثعالبى اين بيت را در ديگر آثار خود به نابغهء جعدى نسبت داده است . ديوان نابغهء جعدى ، ص 69 ؛ اللطائف ، ص 88 ؛ يواقيت ،
B
41 . ( 307 ) . و بعض الحلم عند . . . . ثعالبى اين دو بيت را در كتاب يواقيت به نابغهء جعدى نسبت داده است ، ولى در شرح ديوان الحماسة و خزانة الأدب به يكى از شعراى جاهلى يعنى الفند الزمانى منسوب شده است . در اللّآلئ و الدرر ثعالبى و خاصّ الخاصّ وى نيز ، بدون ذكر نام شاعر آمده است . اللآلئ و الدرر ، ص 130 ؛ خاصّ الخاص ، ص 41 ؛ شرح ديوان الحماسة ، ج 1 ، ص 19 ؛ خزانة الأدب ، ج 3 ، ص 432 . ( 308 ) . حسن بصرى - رحمة اللّه عليه - گفت : خداى تعالى پيغمبر خود را . . . . در ديگر آثار ثعالبى چنين آمده است : « و كان الحسن البصرى يقول : إنّ اللّه تعالى لم يأمر نبيّه - عليه السلام - بمشاورة أصحابه لحاجة منه إلى آرائهم و إنّما أراد أن يعلمنا ما فى المشاورة من الفضل ؛ حيث قال تعالى : و شاورهم . . . » . آداب الملوك ، ص 92 ؛ اللطائف ، ص 89 ؛ يواقيت ،
B
41 . ( 309 ) . اصمعى عبد الملك بن قريب بن على بن اصمع و كنيه‌اش ابو سعيد است . وى در سال 122 يا سال 123 ق تولّد يافت و نودواند سال زندگى كرد . اصمعى يكى از دانشمندان برجستهء لغت و شعر و روايت ادبيات عرب بود و بيشتر عمر خود را در بصره سپرى كرد . رشيد وى را شيطان شعر مىناميد . اصمعى در سال 216 ق درگذشت . وفيات الأعيان ، ج 2 ، ص 344 ؛ جمهرة الأنساب ، ص 234 .