دوست دارم پيرى را چون او را مهمان مىخوانند ، از بهر آنكه من دوست /
b
81 / مىدارم مهمان فروآينده را .
و قال أبو السّمط :
إنّ المشيب رداء العقل و الأدب * كما الشّباب رداء اللّهو و الطّرب 612
پيرى ، لباس عقل و ادب است ، چنانكه جوانى لباس بازى و شادى است .
شعر « 1 »
و بياض البازىّ أصدق حسنا * إن تأمّلت من سواد الغراب 613
سپيدى باز ، اگر با انديشه بنگرى ، تمامتر است در خوبى از سياهى كلاغ .
و اين فصلى است بديع همدانى را در اين معنى : جزى اللّه تعالى المشيب خيرا فإنّه أناة ، و لا ردّ الشّباب فإنّه هناة ، و أظنّ « 2 » الشّباب و الشّيب لو مثّلا ، لمثّل الأوّل « 3 » كلبا عقورا و الآخر شيخا و قورا ، و اشتعل « 4 » الأوّل نارا و اشتعل « 5 » الآخر نورا ، فالحمد للّه الذى بيّض القار و سمّاه الوقار ، و عسى اللّه أن يغسل الفؤاد ، كما غسل السواد . إنّ السّعيد من شابت جملته و لم تختصّ « 6 » بالبياض لحيته : خداى تعالى پاداش پيرى خير دهاد كه او سبب سكون و آرام است ، و جوانى را بازمگرداناد كه او سبب خصال بد است ، و گمان برم كه اگر جوانى و پيرى به مثل چيزى شوند كه بتوان ديد ، اوّل كه جوانى است بر مثال سگى گزنده باشد و ديگر بر مثال پيرى با سكون و آرام ، و اوّل چون آتشى بود برافروخته و ديگر چون نورى شعلهزننده . پس شكر خدا را كه سپيد كرد قار را /
a
82 / و او را نام آهستگى و آرام نهاد ، و شايد بود كه دل را از سياهى گناهان بشويد ، چنانكه سياهى از موى بشست . و نيكبخت آن كس است كه همگى او سپيد شود و موى [ ريش ] « 7 » او به تخصيص سپيد نشود .
هامش
( 1 ) . ع : للبحترى .
( 2 ) . ع : و أظنّها .
( 3 ) . ع : الشباب .
( 4 ) . ع : و لاشتعل .
( 5 ) . ع : و اشتهر .
( 6 ) . س : و لم يختص .
( 7 ) . با توجّه به عبارت عربى افزوده شد .