سب مدح فراق
بعضى ظريفان گفتهاند : به واسطهء وداع وقت فراق ، مصافحتى و معانقتى اتّفاق افتد و اميد مراجعت محبوب و سلامت از ملالت و عمارت دلها به اشتياق و استيناس به مكاتبت حاصل آيد .
و يكى از كتّاب به دوستى نويسد : جزى اللّه الفراق خيرا ، فإنّما هو عبرة و زفرة ، ثمّ اعتصام و توكّل ، ثمّ تأميل و توقّع . و قبّح اللّه التّلاقى ، فإنّما هو مسرّة لحظة و مساءة أيّام ، و ابتهاج ساعة و اكتئاب زمان 564 .
و ديگرى گويد : من اجتماع را مكروه مىدارم و فراق را مكروه نمىدارم ، از بهر آنكه با اجتماع حذر از فراق بود و كوتاهى عمر شادى ، /
a
75 / و با فراق اگرچه غم بود ، امّا چون توقّع وصال بود و اميد رجوع محبوب از سفر و لذّت عناق ، بر دل سبك مىآيد .
و شاعر گويد :
شعر
ليس عندي شحط النّوى بعظيم * فيه غمّ ، و فيه كشف غموم
من يكن يكره الفراق فإنّى * أشتهيه لموقع « 1 » التّسليم
هامش
( 1 ) . ع : لموضع .