تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
قد كان بدر السّماء حسنا * و النّاس فى حبّه سواء فزاده ربّه عذارا * تمّ به الحسن و البهاء لا تعجبوا ربّنا قدير * يزيد فى الخلق ما يشاء 452
ماه آسمان بود از خوبى ، و مردم در دوستى او همه يكسان بودند . پس خداى عذارى بيفزود و زيبايى و حسن به آن تمام شد ، و عجب مداريد از اينكه خداى ما قادر است آنچه خواهد در خلق بيفزايد .

ذمّ خطّ و عذار

إذا اختطّ الغلام ، استحال نور خدّه دجى و زمرّد خطّه سبجا : چون امرد مختطّ شود ، روشنايى رخ او تاريكى شود و زمرّد خطّ ، شبه شود ، و آن سنگى سياه است . عيب العذار أنّه يكسف الهلال و يكسف البال و يحيل الحال و يمسخ الجمال : عيب عذار آن است كه ماه را گرفته كند و بدحال كند دل را و حال بگرداند و صورت حسن را مبدّل كند . شعر
قلت لمّا تشوّكت وجنتاه * و أزال الظّلام ضوء نهاره أىّ شىء هذا ؟ فقال مجيبا : * كلّ من مات سوّدوا باب داره
گفتم : چون با خار شد دو رخ او ، و تاريكى ، روشنايى روز او زائل كردى . اين چه‌چيز است ؟ گفت جواب‌دهنده كه : هركه بميرد در سراى او سياه كنند . تنوخى [ گويد : ] شعر
قلت لأصحابى و قد مرّ بى * منتقبا بعدا الضّيا بالظّلم : باللّه يا أهل ودادى قفوا * كى تبصروا كيف زوال النّعم / b 56 / 453
تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 154 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / عارف أحمد زغول / محمد بن أبى بكر بن على ساوى