تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣

مه مدح خطّ و عذار

گويند : هل يحسن الرّوض إلّا بزهره و الخزّ إلّا بزئبره ؟ : نيكو نيايد مرغزار الّا به شكوفهء او ، و خزّ الّا به پرزهء او . و بعضى ظريفان گفته‌اند : أحسن ما يكون الأمرد إذا نقش الخطّ فصّ وجهه و أحرق العذار فضّة خدّه : نيكوتر اوقات امرد آنگه بود كه خطّ ، نگين روى او را نقش كند و عذار ، نقرهء رخ او را بسوزاند . و ديگرى گويد : خطّ الوجه الحسن كالسّواد فى القمر 450 . و صاحب بن عبّاد گويد : شعر
إن كنت تنكره فالبدر يعرفه * أو كنت تظلمه فالحسن ينصفه ما جاءه الشّعر كى يمحو محاسنه * و إنّما جاءه غمدا يغلّفه 451
اگر تو نمىشناسى او را ، ماه شب چهارده او را مىشناسد ، و اگر تو بر وى ظلم كنى كه به چيزى او را تشبيه كنى ، حسن او انصاف بدهد . /
a
56 / موى روى او نيامد تا زيبايى او محو كند ، بلكه آمد كه غاليه در عارض او مالد . ابو نواس گويد :