تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
و للمسلم الأصغر :
فديتك إنّما اخترناك عمدا * لأنّك لا تحيض و لا تبيض و لو ملنا إلى تلك الغوانى * لضاق بنسلنا البلد العريض / a 55 / 445
فداى تو بادام ، از بهر آن تو را برگزيده‌ايم قاصد ، كه تو حايض نمىشوى و خايه نمىكنى و اگر ميل ما به آن زنان بىنياز از آرايش بودى از نسل ما جهان فراخ ، تنگ آمدى .

ذمّ غلام

بعضى از سلف گفته‌اند كه : لا تملئوا أعينكم من المرد ؛ فإنّ فتنتهم تربى على المرد : چشمهاى شما پر مكنيد از امردان كه فتنهء ايشان بيفزايد بر فتنهء زنان . و ابن الرّومى گويد : شعر
حبّك الغلمان ما * أمكن النّسوان أفن إنّما يمشق فى ظه * ر إذا أعوز البطن 446
دوست داشتن غلام ، مادام كه زنان ممكن باشند ، ضعيف‌رايى است و بر پشت آنگه چيزى نويسند كه بطن نباشد . و صابى 447 گويد : شعر
لحاجة المرء فى الأدبار إدبار * و المائلون إلى الأحراح « 1 » أحرار كم من نظيف ظريف بات ممتطيا * ردف الغلام فأضحى و هو عطّار كم بين ذاك و من باتت مطيّته * حوراء ناظرها بالغنج سحّار 448
هامش
( 1 ) . س : الأحرار .