تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
ميان ايشان گاهى كه روزگار مردم را به روى درآورد بيمارپرستان باشند و اگر بميرد گريه‌كنندگان و نوحه‌كنندگان باشند . و جمّانى علوى 432 گويد در حقّ دوستى كه او را دخترى در وجود آمده بود و خشم گرفته بود :
قالوا له : ما ذا رزقتا ؟ * فأصاخ ثمّ « 1 » قال : بنتا و أجلّ من ولد النّساء أبو « 2 » * البنات فلم جزعتا ؟ إنّ الّذى تودّ « 3 » من بين * الخلائق ما استطعتا 433
او را گفتند : چه روزى تو كردند ؟ بانگ برآورد ، پس گفت : دختر . پس گفتند : بزرگوارترين فرزند زنان پدر دختران باشد . پس چرا ناشكيبايى مىكنى ؟ و آنچه تو دوست دارى از ميان خلايق نتوانى يافتن . و صاحب بن عبّاد به دوستى مىنويسد در تهنيت به دختر : أهلا و سهلا بعقيلة النّساء و أمّ الأبناء ، و جالبة الأصهار ، و أولاد الأصهار « 4 » ، المبّشرة بإخوان يتناسقون و نجباء يتلاحقون 434 . شعر
و لو كان النّساء « 5 » كمثل هذى * لفضّلت النّساء على الرّجال / b 53 / و ما التأنيث لاسم الشّمس عيب * و لا التّذكير فخر للهلال 435
اللّه تعالى يعرّفك يا مولاى البركة فى مطلعها ، و السّعادة بموقعها ، فادّرع اغتباطا و استأنف نشاطا ، فالدّنيا مؤنّثة و الرجال يخدمونها [ و الشمس مؤنثة ] و الذكور يعبدونها و الأرض مؤنّثة ، و منها خلقت البريّة ، و فيها كثرت الذرّيّة ، و السّماء مؤنّثة و قد زيّنت بالكواكب ، و حلّيت بالنّجوم الثّواقب ، و النّفس مؤنّثة و بها قوام الأبدان و ملاك الحيوان ، و الحياة مؤنّثة و لولاها لم تتصرّف الأجسام ، و لا عرف الأنام و الجنّة مؤنّثة وعد المتّقون ، فيها و ينعم المرسلون ؛
هامش
( 1 ) . ع : ثمّت . ( 2 ) . ع : البنات . ( 3 ) . ع : تودهم . ( 4 ) . اللطايف : الأطهار . ( 5 ) . س : الرجال . از روى ديوان متنبّى تصحيح شد .