تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 93

مساهمون:

ص٩٣

كو مدح آهستگى

قال اللّه تعالى :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ
: اگر فاسقى خبرى به شما آرد ، حقيقت و راستى آن بدانيد و بر قول مخبر اعتماد مكنيد تا به جهل در قومى بىگناه نيفتيد . و والى بايد كه در هرچه به او رسانند از اخبار ، در آن تأنّى و ثبات به جاى آرد تا احوال براستى بر او منكشف گردد و به ادب سليمان - عليه السلام - /
a
37 / مقتدى شود ، آنجا كه گفت :
سَنَنْظُرُ أَ صَدَقْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْكاذِبِينَ
. و در خبر آمده است : التّأنّى من الرّحمن و العجلة من الشّيطان . 317 و بعضى از حكما گفته‌اند : التّأنّى مع الخيبة خير من التهوّر مع النّجاح : آهستگى با نوميدى ، بهتر است از تهوّر با كار برآمدن . و نابغهء ذبيانى 318 گويد : شعر
الرّفق يمن و الأناة سعادة * فتأنّ فى أمر تلاق نجاحا 319
آهستگى خجستگى است و ساكنى و مدارا نيكبختى . پس در كار آهستگى كن تا به مقصود برسى .