شعر
بلوت أمور النّاس سبعين حجّة * و لا بست صرف الدّهر فى العسر و اليسر
فلم أر بعد الدّين خيرا من الغنى « 1 » * و لم أر بعد الكفر شرّا من الفقر 261
و قال أبو أحمد اليمامى 262 :
شعر
غالبت كلّ شديدة فغلبتها * و الفقر غالبنى فأصبح غالبى
إن أبده يفضح و إن لم أبده * يقتل فقبّح وجهه من صاحب 263
با هر كارى سخت بكوشيدم و بر او غلبه كردم ، و درويشى بر من غلبه كرد ، اگر پيدا مىكنم درويشى را ، مرا رسوا مىكند و اگر پيدا نمىكنم ، مىكشد . لعنت بر روى چنين يارى باد !
هامش
( 1 ) . س : للفتى ، با توجّه به معناى شعر از اللطائف و يواقيت تصحيح شد .