تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
شعر
ما ازددت من أدبى حرفا أسرّ به * إلّا تزيّدت حرفا تحته شوم إنّ المقدّم فى حذق بصنعته * أنّى توجّه منها فهو محروم 154
زيادت نكردم از ادب حرفى كه شاد شوم به آن الّا كه حرفى افزايد كه در زير او شومى باشد . آن كس كه در صنعتى زيركى و تمامى دارد ، به هرجا كه روى آرد ، محروم باشد . و ديگرى گويد : شعر
إذا هممت بشاو قلت إنّى قد * أدركته ، أدركتنى حرقة الأدب لا تغبطنّ أديبا ما له نشب * لا خير فى أدب إلّا مع النّشب
چون قصد غايتى كنم از كارها و گويم دريافته‌ام ، محرومى ادب به من رسد و از آن باز مانم . حسد مبر بر اديبى كه او را مالى نباشد كه هيچ خير نيست در ادب الّا با مال . و ديگرى را است : شعر
إن كنت يوما كاتبا رقعة * تبغى بها إدراك نيل الطّلب فاعتمد اللّحن بها قاصدا * تدرك ما تختاره من سبب إيّاك أن تعرب ألفاظها * فتكتسى حرقة أهل الأدب
اگر روزى رقعه‌نويسى كه به آن بجويى دريافتن مطلوبى /
a
20 / به قصد ، غلطنويس آن رقعه را تا دريابى آنچه خواهى از سبب چيزى ؛ و بپرهيز از آنكه لفظهاى آن را با اعراب‌نويسى كه محرومى اهل ادب درپوشى .