آخر ، وليس اعمال الخيار رهن الأمر الثاني ، فالخروج عنه أمر عقلائي يتبع فيه حكم العقلاء وهو ردّ المثل في المثلي والقيامة في القيمي .
نعم إذا كان يرجى إخراج المال المغروق من البحر بسهولة فله أن يمتنع عن قبول البدل ويصبر إلى الوصول بنفس العين .
الصورة الثانية : فيما إذا أخرجه عن ملكه :
إذا تصرّف فيها المشروط عليه بأحد التصرّفات المخرجة عن الملك كالبيع لازما أو جائزا ، وهذه الصورة تنقسم على قسمين :
ألف : إذا تصرّف قبل طروء التعذّر فلا شكّ في صحّة التصرّفات وليس للشارط اجبار المشروط عليه بنقض العقد الثاني حتى ولو كان عقدا جائزا ، وذلك لأنّه كان مالكا للبيع ملكية تامة غير مشوبة بشيء فكانت التصرّفات منه صحيحة صادرة من أهلها وواقعة في محلّها ، فإذا فسخ المشروط له يرجع فيه إلى حكم العقلاء في ذلك الظرف والإمكانيات الموجودة وليس حكمه فيه إلّا الرجوع إلى البدل مثليا أو قيميا .
ب : إذا كان التصرّف بعد طروء العذر وثبوت الخيار للمشروط له ، فقد ذكر السيد الطباطبائي فيه احتمالات سبعة نذكر بعضها :
* الصحّة والانتقال إلى البدل سواء كان التصرّف لازما أم جائزا .
* الحكم بصحّة ذلك التصرّف لكن للشارط فسخه .
* الفرق بين اللازم والجائز ، ففي الثاني يجوز الزام المتصرّف بالفسخ دون