[ إذا عرفت ذلك يقع الكلام في مقامين ]
المقام الأوّل : في عدم اشتراط قصد الرجوع في يومه في المسافة التلفيقية
لا يشترط في طي المسافة الامتدادية وقوع السير في يوم واحد ، بل يكفي وقوعه في يومين أو أكثر ما لم يخرج عن كونه مسافراً وضارباً في الأرض ، كما إذا سافر كلّ يوم كيلومتراً واحداً للتنزه ، وحينئذ يقع الكلام في طي المسافة التلفيقية ، هل يشترط قصد وقوعها في يوم واحد أو لا ؟
وبعبارة أُخرى :
يقع الكلام في شمول الروايات الدالة على كفاية كون الذهاب والإياب ثمانية فراسخ لمن لم يرد الرجوع ليومه ، أو اختصاصها بما إذا قصد الرجوع في يومه ؟ والتحقيق عدم الاشتراط وذلك لوجوه :
الأوّل :
إطلاق ما تضافر عنهم عليهم السَّلام من أنّه يكفي بريدان ذاهباً وجائياً من دون تقييد للرجوع في يومه ، وإليك بعض النصوص : 1 . رواية زرارة : بريد ذاهب وبريد جائي . « 1 »
2 . رواية الفضل بن شاذان : لأنّ ما تقصر فيه الصلاة بريدان ذاهباً أو بريد ذاهباً وبريد جائياً . « 2 »
3 . رواية معاوية بن وهب : بريد ذاهباً وبريد جائياً . « 3 »
4 . رواية سليمان بن حفص المروزي : بريدان ذاهباً ، أو بريد ذاهباً وجائياً . « 4 »
فلو كان الرجوع شرطاً لزم التعرض به مع كثرة الابتلاء ، فإنّ المسافر تارة يبيت في المقصد وأُخرى يرجع .
مضافاً إلى ما سيوافيك من رواية إسحاق بن عمّار
هامش
( 1 ) . الوسائل : الجزء 5 ، الباب 2 من أبواب صلاة المسافر ، الحديث 14 ، 18 ، 2 ، 4 .
( 2 ) . الوسائل : الجزء 5 ، الباب 2 من أبواب صلاة المسافر ، الحديث 14 ، 18 ، 2 ، 4 .
( 3 ) . الوسائل : الجزء 5 ، الباب 2 من أبواب صلاة المسافر ، الحديث 14 ، 18 ، 2 ، 4 .
( 4 ) . الوسائل : الجزء 5 ، الباب 2 من أبواب صلاة المسافر ، الحديث 14 ، 18 ، 2 ، 4 .