وكان ابن عيينة يقول : أربعة من قريش يُترك حديثهم فذكره فيهم ، وقال ابن المديني عن ابن عيينة : رأيته يحدّث نفسه فحملته على أنّه قد تغيّر ، إلى غير ذلك من الكلمات الجارحة التي تسلب ثقة الفقيه بحديثه . « 1 »
2 . الراوي عنه في سنن الترمذي هو عبيد بن عمرو البصري الذي ضعّفه الأزدي وأورد له ابن عدي حديثين منكرين وضعّفه الدارقطني ووثّقه ابن حبَّان . « 2 »
3 . الراوي عنه في سنن أبي داود : بشر بن المفضّل ، قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث عثمانياً . « 3 »
إلى غير ذلك من رجال في الأسانيد ، مرميّين بأُمور لا يحتجّ معها .
4 . انّ الاستدلال بفعل النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فرع معرفة وجهه ، فكما يحتمل انّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ورّث العم من باب التعصيب ، يحتمل انّه دفع الباقي إلى العم لأجل تكفله حضانة البنتين والحفاظ على أموالهما من التلف والضياع ، والنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أولى
هامش
( 1 ) - تهذيب التهذيب : 140 / 6 ، ولاحظ بقيّة كلامه .
( 2 ) - المصدر نفسه : 121 / 4 .
( 3 ) - تهذيب التهذيب : 459 / 1 .