حدث . « 1 »
ويروي شريك ذلك الحديث عن أبي إسحاق وهو عمرو بن عبد اللّه السبيعي ، وقد وصفه ابن حيان في « الثقات » بأنّه كان مدلّساً ، كما وصفه به حسين الكرابيسي وأبو جعفر الطبري . « 2 »
ومع كلّ ذلك كيف يحتجّ به على الحكم الشرعي .
وأمّا الدلالة : ففيه احتمالات :
1 . انّ الإمام ذكر ذلك تعجّباً ، وكأنّه قال : أصار ثُمنها تسعاً ؟ ! فكيف يمكن ذلك ، مع أنّه سبحانه جعل فرضها الثمن ، وفي ما سألت صار فرضها تُسعاً حسب الظاهر ، وأمّا ما هو علاج المسألة وصيانة ثمنها الوارد في القرآن ، فقد سكت عنه الإمام ومضى في خطبته .
2 . انّ ما ذكره إخبار عما جرى عليه الناس بعد إفتاء الخليفة بإدخال النقص على الجميع ، دون أن يفتي على وفقه .
هامش
( 1 ) . تهذيب التهذيب : 295 / 4 296 .
( 2 ) . تهذيب التهذيب : 59 / 8