لَعَنِتُّمْ »
أى : لو استمرّ على إطاعتكم لهلكتم .
براى فهماندن استمرار در گذشته ، مانند سخن خداى برين :
« لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي . . . »
« 1 » اگر در بسيارى از كارها از ( رأى و ميل ) شما پيروى مىكرد ، قطعا دچار زحمت مىشديد . در اين آيهء شريفه ، « يطيعكم » به جاى فعل ماضى آمده است تا استمرار اطاعت را در گذشته گوشزد كند يعنى اگر اطاعت او استمرار داشت شما هلاك مىشديد .
الخامس - التعبير عن المستقبل بلفظ اسم الفاعل نحو قوله تعالى :
إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ
أو بلفظ اسم المفعول نحو قوله تعالى :
ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ
لأن الوصفين المذكورين حقيقة فى الحال ، مجاز فيما سواه .
پنجم از اقسام ارائه سخن بر خلاف مقتضى ظاهر حال ، تعبير از آينده با لفظ اسم فاعل است مانند سخن خداى برين :
« إِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ »
« 2 » بىشك روز ( رستاخيز ) تحقق يافته است . در اين آيه كريمه ، « واقع » به جاى « يقع » به كار رفته است .
و يا از آينده با لفظ اسم مفعول تعبير مىشود مانند سخن خداى برين :
« ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ »
« 3 » و آن ( روز ) روزى است كه مردم را براى آن گرد مىآورند .
در اين آيه شريفه ، « مجموع » به جاى « يجمع » آمده است .
اينكه گفتيم : اين دو وصف ، جاى فعل مستقبل آمده براى اين است كه : اسم فاعل و اسم مفعول ، معناى حقيقىاش دلالت بر زمان حال است و دلالتش بر غير زمان حال ، مجازى است .
« الوصفين المذكورين » يعنى « واقع » و « مجموع » كه ذكر شد و به تعبير كلى ، همهء اسمهاى فاعل و اسمهاى مفعول .
السادس - يوضع المضمر موضع المظهر ، خلافا لمقتضى الظاهر ، ليتمكن ما بعده فى ذهن السّامع ، نحو : هو اللّه عادل .
و يوضع المظهر موضع المضمر لزيادة التمكين نحو : خير النّاس من نفع النّاس أو لإلقاء المهابة فى نفس السّامع ، كقول الخليفة : أمير المؤمنين يأمر بكذا ( أى : أنا آمر )
أو للإستعطاف نحو : أيأذن لى مولاى أن أتكلم ( أى : أتأذن )
هامش
( 1 ) . حجرات ، 7 .
( 2 ) . ذاريات ، 6 .
( 3 ) . هود ، 103 .