3 - و از آن اهداف ، بركت جستن است ، مانند : « قرآنا كريما تلوت » قرآن كريم را تلاوت كردم . در اين مثال ، « قرآنا » براى بركت جستن مقدّم گشته است .
4 - و از آن اهداف ، احساس لذّت يا ابراز لذّت است . مانند : « الحبيب قابلت » با دوست ، روبرو شدم . در اينجا « الحبيب » براى تلذذ ، مقدم گشته است .
و الأصل فى العامل أن يقدّم على المعمول كما أنّ الأصل فى المعمول أن تقدّم عمدته على فضلته فيحفظ هذا الأصل بين الفعل و الفاعل .
أصل و قانون در عامل اين است كه : بر معمول مقدّم گردد ، همانگونه كه اصل در معمول اين است كه : معمول عمده بر معمول غير عمده و زايد ، پيشى بگيرد . اين اصل ، در فعل و فاعل رعايت مىشود . يعنى : هميشه فعل ، مقدّم بر فاعل مىآيد .
أمّا بين الفعل و المفعول و نحوه كالظّرف و الجارّ و المجرور فيختلف التّرتيب للأسباب الآتية :
( الف ) إمّا لأمر معنوىّ نحو :
وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى
فلو أخرّ المجرور لتوهمّ أنّه من صلة الفاعل و هو خلاف الواقع لأنّه صلة لفعله .
( ب ) و إمّا لأمر لفظى ، نحو :
وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى
فلو قدّم الفاعل لاختلفت الفواصل لإنّها مبنيّة على الألف .
( ج ) و إمّا للأهميّة ، نحو : قتل الخارجىّ فلان
أمّا بين فعل و مفعول و معمولهايى كه مثل مفعول است ، مانند ظرف و جار و مجرور ، ترتيب ، براى انگيزههايى كه مىآيد ، متفاوت مىشود :
الف : اين اختلاف در ترتيب يا به جهت يك امر معنوى است ، مانند :
« وَ جاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى »
« 1 » از كرانهء دور شهر ، مردى آمد كه مىكوشيد . در اين آيهء مباركه ، « من أقصى » مقدّم گشته و اگر مؤخر مىشد به نظر مىآمد ، آن دنباله فاعل ( رجل ) است و اين پندار ، هماهنگ با واقع نبود ، چون « من أقصى » دنبالهء فعل است و با فعل پيوند دارد . به تعبير ديگر ، « من أقصى » صفت « رجل » نيست ، متعلق به « جاء » است .
ب : يا اين اختلاف در ترتيب ، براى يك امر لفظى است . مانند :
« وَ لَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى »
« 2 » محققا آمد آنان را از سوى پروردگارشان هدايت در اين آيهء مباركه ، اگر فاعل
هامش
( 1 ) . يس ، 20 .
( 2 ) . نجم ، 23 .