تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر البلاغة ( فارسى ) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
باز او گفته است : اگر سختى و دشوارى نبود ، همهء مردم ، سرورى مىيافتند ، و لكن بخشش ، انسان را نيازمند مىسازد و شهامت و اقدام به جنگ ، مرگ مىآورد . در اين شعر ، خبر « لو لا » به جهت مشخص بودن ، حذف گرديده است . 11 - و قال أبو فراس :
لا تطلبنّ دنوّدا * رمن حبيب ، أو معاشر أبقى لأسباب المودّ * ة أن تزور و لا تجاور « 1 »
هيچ‌گاه نخواهيد كه خانهء شما با دوست يا همكار و همنشينان ، نزديك باشد . اين‌كه زيارت كنى ولى همسايه نباشى ، انگيزه‌هاى دوستى را پايدارتر مىسازد . در اين شعر ، مفعول « تزور » و « لا تجاور » محذوف گشته ، چون به ذكر آنها نياز نبوده است .

تدريب ( آزمون )

عيّن أسباب الذكر فى الأمثلة الآتية : انگيزه‌هاى ذكر ، در مثال‌هاى آينده را ذكر كن . 1 - قال اللّه تعالى :
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً قَلِيلًا ، فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَ وَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ
« 2 » واى بر كسانى كه كتاب را با دستهاى خويش ، مىنگارند ، سپس مىگويند : اين از سوى خداوند است ، تا آن را به بهاى اندكى بفروشند . پس واى بر آنان ، از آنچه دستهايشان نگاشته است و واى بر آنان ، از آنچه به دست آورده‌اند . 2 - و قال مروان بن ابى حفصة يمدح معن بن زائدة :
بنو مطر يوم اللقاء كأنّهم * أسود لها فى بطن خفّان أشبل هم يمنعون الجار حتّى كانّما * لجارهم بين السّماكين منزل « 3 »
مروان پسر ابى حفصه در ستايش معن پسر زائده گفته است :
هامش
( 1 ) . ديوان أبى فراس به روايت أبى عبد اللّه الحسين بن خالويه ، ص 164 . ( 2 ) . بقره / 79 . ( 3 ) . « سماكان : نجمان نيّران أحدهما السّماك الاعزل و الآخر السّماك الرامح » لسان العرب ، ج 10 ، ص 443 .
جواهر البلاغة ( فارسى ) — صفحة 271 | السيد أحمد الهاشمي / حسن عرفان