المبحث العاشر فى تعريف المسند اليه بالنّداء
يؤتى بالمسند اليه معرّفا بالنّداء لاغراض كثيرة :
1 - منها إذا لم يعرف للمخاطب عنوان خاص ، نحو : يا رجل .
2 - و منها الإشارة إلى علّة ما يطلب منه ، نحو : يا تلميذ أكتب الدّرس .
بحث دهم دربارهء معرفه آوردن مسند اليه ، به وسيله نداست .
مسند اليه ، براى هدفهاى فراوانى معرّف به ندا قرار مىگيرد :
1 - از آن اهداف ، جايى است كه هيچ عنوان ويژهاى از مخاطب ، در دست نباشد . مانند :
« يا رجل » در اينجا ما هيچيك از مشخصات منادا را نمىدانيم .
2 - اشاره كردن به انگيزهء چيزى است كه از مخاطب ، خواسته مىشود . مانند : « يا تلميذ اكتب الدّرس » : اى دانشآموز ، درس را بنويس .
در اين مثال ، دانشآموز بودن ، علّت درخواست نوشتن است . « 1 »
المبحث الحادى عشر فى تنكير المسند اليه
يؤتى بالمسند اليه نكرة لعدم علم المتكلم بجهة من جهات التّعريف حقيقة او ادّعاء ، كقولك : جاء هنا رجل يسأل عنك إذا لم تعرف ما يعيّنه من علم أو صلة أو نحو هما و قد يكون لاغراض اخرى :
1 - كالتّكثير نحو :
وَ إِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ ،
اى رسل كثيرة .
2 - و التّقليل ، نحو :
لَوْ كانَ لَنا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ
و نحو : و رضوان من اللّه اكبر .
هامش
( 1 ) . بدان كه : بيشتر علماء بلاغت ، معرفه شدن مسند اليه ، به وسيلهء ندا را در بحث مسند اليه ننگاشتهاند . اين بحث بايد در كتابهاى بزرگ و پر حجم بلاغت ، پژوهش شود .