والمبتذلات في النوادي والفنادق وبيوت الدعارة ، وقد عرفت أنّ كثيراً من النساء لعلوّ طبعهنّ لا يخضعن للمتعة وإن كانت حلالًا ، إذ ليس كل حلال مرغوباً عند الكل ، ولأجل ذلك تصل النوبة إلى الاستعفاف ، وربما لا يجد الشاب نكاحاً موقتاً ولا دائماً .
* * * لو كانت المتعة جائزة لما وصلت النوبة إلى نكاح الإماء مع أنّه سبحانه قيّد نكاحهن بعدم الاستطاعة على نكاح الحرائر دائماً أو منقطعاً حسب الفرض وقال : (
وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ الْمُؤْمِناتِ فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ
) « 1 » لأنّ في نكاح المتعة مندوحة عن ذلك كلّه ، لو كان جائزاً .
يقول الأُستاذ مصطفى الرافعي : فلو كانت المتعة جائزة على الإطلاق لما كانت ثمة حاجة كما يقول المانعون إلى
هامش
( 1 ) . النساء : 25 .