الشبهة الرابعة لو كانت جائزة لما أمرَ بنكاح الإماء والاستعفاف
لو كان نكاح المتعة زواجاً صحيحاً ونكاحاً مطابقاً للأُصول فلما ذا أمر اللّه تعالى بالاستعفاف ، وقال : (
وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ نِكاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
) « 1 » لأنّ أعباء الاستمتاع وتكاليفه سهلة ميسورة فلا حاجة إذن إلى الأمر بالاستعفاف ، وهذا دليل على أنّه ليس للمسلم إلّا طريق واحد وهو النكاح أو الاستعفاف ؟
يلاحظ عليه : أنّ الكاتب خلط بين النساء المتعفّفات ،
هامش
( 1 ) . النور : 33