6 . أخرج البخاري في صحيحه بسنده عن جابر بن عبد اللّه وسلمة بن الأكوع ، قال : كنّا في جيش فأتانا رسول اللّه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم فقال : إنّه قد أذن لكم أن تستمتعوا فاستمتعوا . « 1 »
7 . أخرج مسلم في صحيحه بسنده : خرج علينا منادي رسول اللّه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم فقال : إنّ رسول اللّه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم قد أذن لكم أن تستمتعوا ، يعني متعة النساء . « 2 »
8 . أخرج مسلم في صحيحه أيضاً بسنده عن سلمة بن الأكوع ، وجابر بن عبد اللّه انّ رسول اللّه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أتانا فأذن لنا في المتعة . « 3 »
والأحاديث الأخيرة بشهادة ما تقدّمها تكشف عن كون الاستمتاع بالمرأة في ظروف خاصة لغايات عقلائية كان أمراً معروفاً ، والنبي صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أرشد بإذنه إليه لا انّه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ابتكره .
فإذا كان مثل هذا الزواج أمراً رائجاً بين الناس في عصر الرسالة فلا منتدح للشارع إلّا أن يتعرّض له من خلال الإمضاء أو الرد ولا يصحّ غض النظر عنه ، بعد وضوح عدم
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم : 4 / 131130 ، باب نكاح المتعة .
( 2 ) . صحيح مسلم : 4 / 131130 ، باب نكاح المتعة .
( 3 ) . صحيح مسلم : 4 / 131130 ، باب نكاح المتعة .