فمكث معها ما شاء اللّه أن يمكث .
ثمّ إنّه خرج فأخبر عن ذلك عمر بن الخطاب فأرسل إليّ فسألني أحقّ ما حُدّثْتُ ؟ قلت : نعم . قال : فإذا قدم فأذنيني ، فلمّا قدم أخبرته فأرسل إليه ، فقال : ما حملك على الذي فعلتَه ؟ قال : فعلته مع رسول اللّه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ثمّ لم ينهنا عنه حتّى قبضه اللّه ، ثمّ مع أبي بكر فلم ينهنا عنه حتّى قبضه اللّه ، ثمّ معك فلم تحدث لنا فيه نهياً ، فقال عمر : أما والذي نفسي بيده لو كنت تقدّمت في نهي لرجمتك ، بينوا حتّى يعرف النكاح من السفاح . « 1 »
3 . نقل ابن حجر عن ابن الكلبي انّ سلمة بن أُميّة بن خلف الجمحي استمتع من سلمى مولاة حكيم بن أُمية بن الأوقص الأسلمي ، فولدت له ، فجحد ولدها ، فبلغ ذلك عمر فنهى عن المتعة . وروى أيضاً انّ سلمة استمتع بامرأة فبلغ عمر فتوعّده . « 2 »
هامش
( 1 ) . كنز العمال : 16 / 522 برقم 45726 .
( 2 ) . الإصابة : 2 / 63 .