فلم يبق هنا مبرر لأزيد ممّا ثبت من عمل النبي إلّا عمل الخليفة وسوف نتكلم فيه .
6 . صلاة التراويح بين اللغوية وعدم التشريع
إنّ التشريع الإلهي مصون من اللغو ، فالمشرِّع هو اللّه سبحانه ، وفعله منزّه عن اللغو والعبث ، فعندئذ تتوجه الأسئلة التالية إلى مشروعية نوافل رمضان جماعة في عصر الرسول :
1 . إنّ إقامتها جماعة في عصر الرسول لم تخل عن صورتين :
كانت إقامتها كذلك أمراً مشروعاً وسنّ سبحانه لنبيّه أن يقيمها جماعة .
لم تكن مشروعة وكانت الجماعة مختصة بالفرائض .
فلو كانت مشروعة ، فلما ذا أهمل النبي تلك السنّة في حياته بل كان عليه أن يجسِّد مشروعيتها حيناً بعد حين على وجه لا يخشى عليها الافتراض مع أنّه لم يفعل كذلك طيلة عمره ، بل خرج مغضباً ورادعاً عن هذا الأمر ؟ !