2 . صيرورة السنة بدعة
قد وقفت على أنّ السجود على الأرض أو على الحصر والبواري وأشباهها هو السنّة ، وأنّ السجود على الفرش والسجاجيد وأشباهها هو البدعة ، وأنّه ما أنزل اللّه به من سلطان ، ولكن يا للأسف صارت السنّة بدعة والبدعة سنّة . فلو عمل الرجل بالسنّة في المساجد والمشاهد ، وسجد على التراب والأحجار يوصف عمله بالبدعة ، والرجل بالمبدع . ولكن ليس هذا فريداً في بابه فقد نرى في فقه المذاهب الأربعة نظائر . نذكر الموارد التالية :
1 . قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن الدمشقي :
السنّة في القبر ، التسطيح . وهو أولى على الراجح من مذهب الشافعي .
وقال أبو حنيفة ومالك : التسنيم أولى ، لأنّ