خاتمة المطاف
نذكر فيها أمرين :
1 . فرض العقيدة والفقه على الزائر
إنّ من غرائب الدهر و « ما عشت أراك الدهر عجباً » أن تُصادر الحريات في الحرمين الشريفين فتُفرض على الزائر ، العقيدةُ والفقهُ الخاص ، مع أنّ السيرة عبر القرون كانت جارية على حرية الزائر في الحرمين الشريفين في عقيدته وعمله .
إنّ التوسل والتبرّك بالنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأئمة أهل البيت عليهم السَّلام كانت سنّة رائجة في القرون الغابرة ، ولم يكن هناك أي منع وقد وردت فيه صحاح الروايات ومسانيدها ، وكان الحرمان الشريفان أمناً للزائر كما شاء سبحانه أن يكونا