إليه الشيخ أبو محمد وتابعه القاضي الروباني لكن الجمهور على أنّ المذهب الأوّل .
قالوا : ولو تركنا ما ثبت في السنّة لإطباق بعض المبتدعة عليه لجرّنا ذلك إلى ترك سنن كثيرة ، وإذا اطَّرد جريْنا على الشيء خرج عن أن يعد شعاراً للمبتدعة . « 1 »
2 . قال الإمام الرازي : روى البيهقي عن أبي هريرة قال : كان رسول اللّه يُجهر في الصلاة ب « بسم اللّه الرحمن الرحيم » وكان علىٌّ ) ( رضي الله عنه ) يُجهر بالتسمية وقد ثبت بالتواتر ، وكان علي بن أبي طالب يقول : يا من ذكره شرف للذاكرين ، ومثل هذا كيف يليق بالعاقل أن يسعى في إخفائه .
وقالت الشيعة : السنّة ، هي الجهر بالتسمية ، سواء أكانت في الصلاة الجهرية أو السرية ، وجمهور الفقهاء يُخالفونهم إلى أن قال : إنّ عليّاً كان يُبالغ في الجهر
هامش
( 1 ) . العزيز شرح الوجيز : 453 / 2 .