وأيضاً فيه خلوص عن الفصل بالأجنبي بين المعطوف والمعطوف عليه ، فصار ظاهر القرآن هو المسح . « 1 »
إلى غير ذلك من الكلمات التي تصرح بأنّ قراءة النصب واستفادة الغسل يتوقّف على خرق قاعدة نحوية ، وهي الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بجملة أجنبية .
الغسل وقراءة الجر
إنّ القائلين بغسل الأرجل برّروا قراءة النصب بوجه قد عرفت ضعفه وعدم انسجامه مع القواعد العربية ، ولكنّهم لمّا وقفوا على قراءة الجرّ وانّها تدلّ على المسح دون الغَسْل حاروا في تبريرها وتوجيهها مع القول بالغسل ، فانّ قراءة الجر صريحة في أنّ لفظة (
وَأَرْجُلَكُمْ
) معطوفة على (
بِرُؤُسِكُمْ
) فيكون حكمها حكم الرؤوس ، وعند ذلك مالوا يميناً ويساراً حتّى يجدوا لقراءة الخفض مع القول
هامش
( 1 ) . شرح سنن ابن ماجة : 88 / 1 .