پرش به محتوای اصلی

الزكاة في الشريعة الإسلامية الغراء — صفحه 5

پدیدآورندگان:

ص۵

[ الفصل السادس في أصناف المستحقّين للزكاة ]

الفصل السادس في أصناف المستحقّين للزكاة أصناف المستحقّين للزكاة ومصارفها ثمانية : الأوّل والثاني : الفقير والمسكين ، والثاني أسوأ حالا من الأوّل . * ( 1 )
شرح
( 1 ) * في أصناف المستحقّين للزكاة وهي ثمانية :

[ الأول والثاني الفقير والمسكين ]

تبعا للذكر الحكيم ، قال سبحانه :إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقابِ وَالْغارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ. « 1 » ونشير إلى ما في الآية من نكات : 1 . ابتدأ سبحانه الآية بلفظ « الحصر » وقال :إِنَّمَا الصَّدَقاتُلأجل ردّ لمز المنافقين وغيرهم كما وصفهم سبحانه بقوله :وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ. « 2 » فردّ عليهم ببيان مصارف الصدقات الثمانية وانّها لهم أو فيهم وليس للنبي
پاورقی
( 1 ) . التوبة : 60 . ( 2 ) . التوبة : 58 .