. . . . . . . . . .
شرح
وهذه الصورة لم يذكرها المصنّف ولكنّها وردت في بعض الروايات ، وكان على المصنّف الإشارة إليها . وأمّا الصورة الباقية في كلام المصنّف فسيوافيك بيانها في محلّها .
وإليك دراسة الصور :
الصورة الأولى : « لبيك اللّهمّ لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك » . وهي خيرة المحقّق في « الشرائع » « 1 » ، و « المدارك » « 2 » ، و « كشف اللثام » . « 3 »
ويدلّ عليه صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - في حديث - قال : « التلبية أن تقول : لبيك اللّهمّ لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، انّ الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك لبيك ، لبيك ذا المعارج لبيك ، لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك ، لبيك غفار الذنوب لبيك ، لبيك أهل التلبية - إلى أن قال : - واعلم أنّه لا بدّ من التلبيات الأربع التي كن في أوّل الكلام وهي الفريضة وهي التوحيد ، وبها لبّى المرسلون ، وأكثر من ذي المعارج فانّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم كان يكثر منها » . « 4 »
وجه الدلالة : ظهور قوله : « لا بدّ من التلبيات الأربع التي كنّ في أوّل الكلام » ، في أنّ حدّ الواجب هو التلبية الرابعة ويكون ما جاء بعده ، أعني : « انّ الحمد والنعمة لك . . . » أمرا مستحبا .
الصورة الثانية : أن يقول بعد العبارة المذكورة : إنّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك .
وهو خيرة المفيد في « المقنعة » « 5 » ، والصدوق في المقنع والهداية « 6 » وسلّار في
هامش
( 1 ) . الشرائع : 2 / 246 .
( 2 ) . المدارك : 7 / 268 .
( 3 ) . كشف اللثام : 5 / 260 .
( 4 ) . الوسائل : 9 ، الباب 40 من أبواب الإحرام ، الحديث 1 .
( 5 ) . المقنعة : 397 .
( 6 ) . المقنع : 69 ؛ الهداية : 55 .