. . . . . . . . . .
شرح
العمرة طول السنة .
وعلى كلّ تقدير قد مرّ تضافر الروايات على الجواز في كلّ شهر ، فدار الأمر بين الأخذ برواية العشر وهي رواية واحدة ، أو روايات الشهر المتضافرة ، ولا شكّ انّ صناعة الفقه تقتضي الأخذ بالثانية .
ومع ذلك يمكن القول بأنّ اختلاف النصوص ( بينما لا يحدّ ، أو يحدّ بعشرة أيام ، أو شهر ، أو بسنة ) محمولة على مراتب الاستحباب ، فهو في كلّ يوم مستحب ، وبعد تخلل عشرة أيام مؤكّد ، وبعد تخلّل شهر آكد ، وهكذا ، وما دلّ على من أفسد عمرته يقضيها في الشهر الآتي ، أو أنّ من دخل مكة غير الشهر الذي أحرم فيه ، لا يدخلها إلّا محرما ، أحكام خاصة لموارد خاصة فلا ينافي استحباب العمرة في كلّ زمان فالإتيان بها فيما دون العشر رجاء قويّ .